بين 'الإهدار' و'الانقطاع' تتواصل قصة صراع أهالي تطاوين مع المياه
تتواصل يوميا قصة صراع أهالي ولاية تطاوين مع الماء ، فانشغال المواطن هنا تشتت بين الانقطاع المتكرر و لفترات طويلة للماء الصالح للشرب و ضرورة توفير حلول بديلة عادت بهم إلى "مشاهد قديمة " من سنين قد خلت مثل ملء براميل احتياطية منذ الليل و الاحتفاظ عند الاستهلاك أو الخروج للبحث عن موارد مائية ريفية مثل "الفسقية " او "الماجل" و العودة بما يكفي لاستهلاك يوم لتتواصل من غد عملية البحث .
المشهد الثاني الذي يؤرق أهالي الجهة هو انتشار المستنقعات بجل شوارع المدينة و إهدار الماء "الثمين " وذلك بسبب عدم إصلاح شبكة الأنابيب في الإبان عند حدوث عطب و الانتظار مطولا رغم إعلام الشركة في الحال سواء مباشرة أو عبر وسائل الاتصال . و يزيد ذلك من استغراب و تخوف الأهالي، الاستغراب من أسباب عدم تصرف الشركة بسرعة لتفادي ضياع كميات هامة من الماء الذي أصبح نادرا بالجهة و من المفروض أن تكون أولى الحارصين على المحافظة عليه . و التخوف من ورود فواتير "دسمة " و يعاقب المواطن و يتحمل أخطاء غيره رغم انه لم يستمتع بماء عذب و ينساب طبيعيا.
حبيب الشعباني